نقيض المسيح لـ فريدريش نيتشه - kitabot

mardi 3 février 2015

نقيض المسيح لـ فريدريش نيتشه

الإنسان المتفوق ربما يكون غداً, كما تدل منظورات علمية ومستقبلية كثيرة, لا بيولوجياً جينياً فقط, بل سيليكونياً, وبديل سيليكون آت. سوف لن تكرس أبدع الصفات المنتخبة في أفراد معدلين, ومن جهة الجسد فحسب, بل وكذلك الصفات العقلية مدعمة بقدرة كمبيوترية؟ الإنسان القادم سيحوى صفات الغابة والمدنية, صفات الجسد الرائع والرقي الدماغي. في الجنس والجمال والذهن. والعقل في ذلك كله هو الأساس. لكن النقطة المهمة أن نيتشه يفتقد حوله النبالة, ويشتكي من الرعاعية.

مقدمة

  هناك بعض الالتباسات التي أحاطت ومازالت تحيط بهذا الكتاب وبعض اشكالات تعترض الترجمة وبصفة خاصة في ما يتعلق بايجاد الصيغة المناسبة للعنوان هي التي ساعرضها هنا على القارئ محاولا أن أوضح ما جعلني أقع على اختيار هذا العنوان دون غيره دون نية في كتابة مقدمة بالمعنى المعروف : أي كمحاولة في الشرح والتحليل والتعليق فهذا الكتاب لا يحتاج في اعتقادي الى مثل هذه المقدمات من المترجم على الأقل فهو كما يقدم نفسه منذ جملته الأولى " كتاب لقلة من الناس " وهذه القلة بمستطاعها في رأيي أن تلجه دون وساطات عدا طبعا عمل المحليين المختصين والأكاديميين والباحثيين في مجال الفلسفة النيتشوية وهو أمر يتجاوز مهمتي وكفاءاتي .
نقيض المسيح هناك أولا التباس مفتعل حول منشأ الكتاب وموقعه من مجمل العمل الفلسفي لنيتشه , البعض اعتبره مؤلفا ثانويا موسوما بنبرة سجالية وباندفاع عدواني مشط ضد المسيحية بينما يرى فيه بعض الدارسين والمدققين النيتشويين العمل الأكثر أهمية وخطورة الى جانب مؤلفه الشهير " هكذا تكلم زرادشت " .
الذين اعتبروه عملا أقل أهمية ومن بينهم هايدغر الذي ما كف يأسف لتخلي نيتشه عن مشروع " ارادة القوة " رأوا فيه مولودا شبيها بطرح أو اجهاضا للمشروع الفلسفي الأساسي لنيتشه وهو كتاب " ارادة القوة " المتخلي عنه .
لكن من يقرأ هذا الكتاب بعلاقة بشقيقه أو توأمه " غسق الأوثان " سيدرك الاهمية الكبرى التي بدت لنيتشه من وراء تأليفه والتي لم يغفل عن ادراكها القراء المتابعون بانتباه لمسار الفكر النيتشوي .


بعد الانتهاء من " هكذا تكلم زرادشت " راح نيتشه يجمع شذرات وملاحظات وتعليقات ومقتطعات من قراءاته مهيئا لتأليف ما كان يريد أن يكون مؤلفه الأكبر الي سيحمل عنوان " ارادة القوة " ربما كان نيتشه يطمح كما يؤكد ذلك هايدغر الى تأليف كتاب فلسفي جامع يرتب وينسق وينظم ما جاء متفرقا بين بقية مؤلفاته : " أثره الفلسفي الأساسي " حسب عبارة هايدغر لكنه يتراجع عن ذلك في أواخر شهر جويلية 1888 ويقرر استعمال مسوداته في مؤلف آخر سيحمل عنوان " قلب كل القيم " كان من المفترض أن يأتي في أربعة كتب أولها " نقيض المسيح " ذلك هو ما سيثير أسف هايدغر في ما بعد , بل ولومه أيضا معللا تراجع نيتشه عما سماه " أي هايدغر " مشروعه الفلسفي الأساسي بالتسرع وربما بالكسل وضيق الوقت .
يتراجع نيتشه عن مشروع ارادة القوة ويوظف جل مسوداته في كتابين سيؤلفهما في نفس الفترة وهما " غسق الأوثان " و " نقيض المسيح " في أواخر شهر جويلية 1888 يقرر نيتشه التخلي عن مشروع " ارادة القوة " معلنا عن شروعه في تأليف كتاب آخر هو " قلب كل القيم " أو " اعادة تقييم كل القيم " اذا ما أردنا ترجمة شبه حرفية وفي ظرف وجيز " بعد حوالي شهرين " كان قد أنهى تحرير " نقيض المسيح " وعندها تراءى له أنه قد أنهى في الوقت نفسه مجمل مشروع " قلب كل القيم " ونجد في أرشيف مسوداته أنه يصرح في رسالة الى غيورغ براندس بأن نقيض المسيح لوحده يمثل مجمل " قلب كل القيم ".

بيانات الكتاب



الاسم: نقيض المسيح
المؤلف: فريدريش نيتشه
الناشر: منشورات الجمل
عدد الصفحات: 156
الحجم: 4 ميغا بايت
تحميل كتاب نقيض المسيح

 



روابط تحميل كتاب نقيض المسيح






أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

رابط تحميل مباشر  - جوجل درايف

رابط تحميل فورشيرد  

طريقة التحميل

التواصل والإعلان على مواقعنا

قراءة اونلاين
أشترك فى قائمتنا البريدية ليصلك جديد الكتب

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

زور موقعنا الجديد – معرفة بلس

 زور موقعنا الجديد – عالم الروايات

زور موقعنا – مكتبة دوت كوم

زور موقع ثقف نفسك -  حيث الثقافة والمعرفة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire